PDA

Voir la version complète : Cheb Mami et la juridiction française


a1alladmin
21/06/2007, 01h41
بعد مغني الراي الشاب خالد والممثل سامي الناصري جاء دور مطرب الراي الشاب مامي ليجرب المتاعب أمام العدالة الفرنسية وليجد نفسه في دوامة من المشاكل تهدد بشكل جدي مستقبله الفني. فالشاب مامي يوجد الآن تحت تهديد مذكرة اعتقال دولية أصدرتها السلطات القضائية الفرنسية بعد أن تأكدت مغادرته للتراب الفرنسي وتوجهه للجزائر، رغم أنه كان ممنوعا من مغادرة فرنسا بسبب خضوعه للمراقبة القضائية بعد أن تم إطلاق سراحه بكفالة مالية. والقصة هي أن الشاب مامي متهم باحتجاز إحدى صديقاته، وبممارسة العنف عليها واجبارها على الاجهاض بعد تخديرها. ويتعلق الأمر بمصورة متخصصة في موسيقى الراي عمرها 43 عاما تشتغل بنفس الشركة التي تصدر ألبومات مامي وكانت على علاقة حميمة معه إلى أن حبلت وقررت أن تحتفظ بوليدها رغم رفض مامي الذي أقنعها بالإجهاض مقابل 30 ألف أورو. غير أن المصورة، حسب أقوال الشاب مامي أصرت على استعمال ورقة الوليد لكي تبتزه ماليا. وحسب أقوال الضحية التي سجلتها لدى الشرطة الفرنسية فإن مامي استغل تواجدها في الجزائر لتصوير مجموعة من مطربي الراي الشباب ليقوم بتخديرها واحتجازها في إحدى فيلاته بوهران وأعطى التعليمات لسيدتين جزائريتين كي يقوما بإجهاضها بطريقة بدائية من خلال الضغط بقوة على بطنها. غير أن المحاولة باءت بالفشل وتمكنت المصورة بعد عودتها إلى فرنسا من الولادة. وأثناء التحقيقات لم ينف مامي الوقائع إنما حمل المسؤولية لميشال ليفي وهو رئيس الشركة الموسيقية التي ترعاه والذي تم اعتقاله بنفس التهمة. وبعد ثلاثة أشهر من الاعتقال الاحتياطي تم الإفراج عن مامي بكفالة مالية ضخمة بشرط ألا يغادر التراب الفرنسي وأن يبقى رهن إشارة العدالة والتحقيق، خاصة وأن الشرطة جردته من جواز سفره الفرنسي. حتى هنا كانت الأمور عادية وكان على مامي أن يحترم المسطرة القانونية ويضع كل آماله على محاميه من أجل تبرئته أو التوصل إلى اتفاق مع المصورة يحفظ له ماء الوجه. لكن مامي قفرها بالمعقول حيث فر إلى اسبانيا واستخلص جواز سفر جزائري في القنصلية الجزائرية بمدريد ومن هناك توجه إلى الجزائر. أما السلطات الفرنسية فما إن علمت بمغادرته غير الشرعية للبلاد حتى بادرت إلى استصدار مذكرة اعتقال دولية في حقه، لكن هذه المذكرة تبقى دون مفعول لأن الجزائر حيث يقيم مامي الآن لا تربطها بفرنسا أي اتفاقية للتعاون القضائي وتبادل المجرمين.
ولم يتوقف مامي عند هذا الحد بل زاد في تعقيد ورطته حين أدلى بحوارين أحدهما لصحيفة «الوطن» والآخر ليومية «وهران» اتهم فيه القضاء الفرنسي بالعنصرية وبتضييق الخناق عليه لكونه عربيا من أجل القضاء على مستقبله الفني، كما اعتبر أن الأمر يتعلق بمؤامرة يهودية محبوكة بعناية لأن المصورة فرنسية من أصل يهودي تماما مثل ميشال ليفي مديره الفني. الصحافة الفرنسية وجدت في الشاب مامي مادة دسمة وأعادت نشر الحوارين ودقت حزمة من المسامير دفعة واحدة في نعش المطرب الجزائري الذي يبدو أن مسيرته الفنية في فرنسا انهارت إلى الأبد، لأنه مجبر على البقاء في الجزائر لتفادي عقوبة السجن التي تنتظره في فرنسا. والمؤسف في القصة كلها هو أن الشاب مامي ضيع حاضره ومستقبله الفني بعد أن وصل إلى قمة العطاء والنجومية وكان المسكين بامكانه أن يحسمها بسهولة لولا طيشه ونزق المقربين منه الذين لم يبخلوا عليه بالنصائح القاتلة.




D’après le journal marocain : Almasae

wafabella99
21/06/2007, 19h15
merci pr ces informations